كيف تضبط نفسك

بواسطة: - آخر تحديث: 11:39 , 06-09-2018
كيف تضبط نفسك

ضبط النفس
هناك العديد من المهارات المهمة التي يحتاج الإنسان إلى تعلّمها في الحياة، لما تعود عليه من فوائد على كافة الأصعدة، وعلى رأس هذه المهارات تأتي مهارة ضبط النفس المهمة للحفاظ على طاقات الإنسان المختلفة ومهاراته العظيمة لاستثمارها فيما سيعود عليه وعلى مجتمعه وأمته بالنفع والفائدة، كما أنّ هذه المهارة تمكّن صاحبها من الاقتصاد في استعمال الموارد المتاحة من حوله، وهذا أيضاً له عظيم الأثر في إحداث نهضة حقيقيّة وملحوظة، وفيما يأتي نستعرض بعض أبرز الوسائل التي قد تساعد الإنسان على ضبط نفسه، خاصة في ظلِّ ما يتعرض إليه من مغريات وتجارب كثيرة.

كيف تضبط نفسك

  • عدم الانسياق وراء الغضب عند حدوث موقف سيئ، فيجب أن يتحلّى الإنسان بالهدوء التام إزاء ما يتعرض له من ضغوضات، فهذا يساعده على أن يكون أكثر عقلانيّة وأسمى خُلقاً، ويمكن للإنسان ضبط نفسه في مثل هذه المواقف باستشعار عواقب الغضب، وتلمُّس آثاره السلبيّة الخطيرة التي تُظهره بشكل سيئ، فالغضب يُخرج أسوأ ما فيه.
  • تزكية النفس والإعلاء من شأن الجوانب الروحانيّة، حيث تعتبر هذه الوسيلة مهمة جداً في ضبط الشهوات الجارفة للإنسان، وعلى رأسها مثل الجنس، والطعام؛ فعلى الرغم من أهمية هذه الشهوات في الحفاظ على النوع البشري، وفي تمكين الإنسان من القيام بواجباته، ومهامه التي خلق لأجلها، إلا أنّ الإعلاء من شأنها، وجعلها محور الحياة، هو ما يعود على الإنسان بالتهلكة.
  • عدم الانسياق وراء الإعلانات التجاريّة التي تدفع الإنسان إلى شراء ما ليس بحاجة له، وإنفاق مدخراته كاملة، ويكون ذلك بوضع أهداف حقيقيّة وجادة، والسعي لتحقيقها.
  • عدم الذهاب إلى الأسواق التجاريّة الكبيرة إلا للضرورة، فهي تعرض المنتجات بطريقة مغرية تدفع الإنسان إلى الإنفاق، وشراء الكثير من الحاجيات.
  • ضبط النفس عن الانشغال بالملهيات التي لا تُقدِّم للإنسان أي نفع يذكر، ويكون ذلك بتنظيم الوقت، ووضع جدول زمني واضح، وأهداف عليا، ومرافقة ذوي النفوس الإيجابيّة التوَّاقة لإحداث التغيير، وأداء ما أوكل إليها من مهام على أكمل وجه ممكن.
  • ضبط النفس عن التسرع، والتحلِّي بالصبر اللازم لإنجاز كافة الأفكار، والمشاريع، والأهداف، ويمكن القول أنّ الصبر والتروِّي يحتاجان إلى تفكير عميق من قِبل الإنسان، فضلاً عن التدريب طويل، والمراقبة الدائمة للنفس، ولكلّ ما يقوم به من تصرُّفات وأفعال.
  • استشعار حقيقة أنّ الإنسان كائن مسؤول، ومحاسب عن كلّ ما حباه الله تعالى إياه من نعم مختلفة؛ أهمها: الصحة، والعقل، والوقت، والمال، والقدرة على بناء علاقات اجتماعيّة جيدة، فالشعور بالمسؤوليّة يجعل الإنسان أقدر على ضبط نفسه، وإجراء الحسابات الضروريّة لكافة خطواته في هذه الحياة.


المصدر

43 مشاهدة

مواضيع قد تعجبك


a
Access Keys
1
التصنيفات
2
تصفح المواضيع
3
تسجيل
4
دخول
5
عن تعليم الفوركس
6
اتفاقية الاستخدام
7
اتصل بنا
8
سياسة الخصوصية